1372 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو خالدٍ الأحمَرُ [1] ،
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّان، عَنْ رَافِعِ بن خَدِيج، عن النبيِّ (ص) : قَالَ: لا قَطْعَ فِي [2] ثَمَرٍ [3] ولاَ كَثَرٍ [4] ؟
قَالَ أَبِي: منهُم مَنْ يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ابن حَبَّان، عَنْ أَبِي مَيمونة [5] ، عَنْ رافع.
(1) هو: سليمان بن حيان. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في"المصنف" (28574) . ومن طريقه الطبراني في"الكبير" (4/262 رقم 4350) .
ورواه أحمد في"مسنده" (3/463 رقم 15804) ، والدارمي في"مسنده" (2350 و2353 و2354) ، وأبو داود في"سننه" (4388 و4389) ، والنسائي في"سننه" (4961-4965) ، والطبراني في"الكبير" (4/261 رقم 4339-4351) ، من طرق عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، به.
(2) قوله: «في» سقط من (أ) .
(3) في (ت) و (ف) و (ك) : «تمر» .
(4) قال ابن الأثير: الكَثَرُ - بفتحتَين: جُمَّار النَّخْل، وهو شَحْمُهُ الذي وَسَطَ النَّخْلة."النهاية" (4/152) .
(5) كذا في جميع النسخ، وكذا في نسختين خطيتين من"مسند الدارمي"كما ذكر محققه (2355) . والحديث أخرجه الدارمي في"مسنده" (2355) ، والنسائي (4968) من طريق سعيد بن منصور، عن عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حبَّان، عن أبي ميمون، عن رافع بن خديج، به. قال النسائي: «هذا خطأٌ، أبو ميمون لا أعرفه» .
وقد ترجم المزي في"تهذيب الكمال" (34/337) لأبي ميمون وعدَّه من الأوهام.
وقال الجصاص في"أحكام القرآن" (4/75) : «روى مالك وسفيان الثوري وحماد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بن حبان: أن مروان أراد قطع يد عبد وقد سرق وديًا، فقال رافع بن خديج: سمعت رسول الله (ص) يقول:"لا قطع في ثمرة، ولا كثر". وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن حبان، عن عمه واسع بن حبان: بهذه القصة، فأدخل ابن عيينة بين محمد بن حبان وبين رافع واسع بن حبان. وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن حبان، عن عمة له: بهذه القصة، وأدخل الليث بينهما عمة له مجهولة. ورواه الدَّرَاوَرْدِيّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عن محمد بن يحيى ابن حِبَّانَ، عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبِيِّ (ص) : مثله، فجعل الدراوردي بين محمد بن يحيى ورافع أبا ميمونة، فإن كان واسع بن حبان كنيته أبو ميمونة فقد وافق ابن عيينة، وإن كان غيره فهو مجهول لا يدري من هو، إلا أن الفقهاء قد تلقت هذا الحديث بالقبول وعملوا به..» . اهـ.