الباهِلي - وَهُوَ الأَحْوَل - عَنْ قَتَادة، عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قال: أرادت عائِشَة أَنْ تشتريَ بَرِيرَةَ فتُعتِقَها، فَقَالَ مَوَاليها: لا، إِلا أَنْ [1] تَجعَلَ لَنَا الوَلاء [2] ، فذكَرَت ذَلِكَ لِرَسُولِ الله (ص) ، فَقَالَ: اشْتَرِيهَا؛ فَإِنَّمَا الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ، فقام رسولُ الله (ص) خَطِيبًا، فَقَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَ [3] فِي كِتَابِ اللهِ؟ ... ، وَذَكَرَ الحديثَ. فَجَعَلَ رسولُ الله (ص) لها الخِيارَ.
(1) قوله: «أن» سقط من (أ) .
(2) في (ت) و (ك) : «الولاء لنا» .
(3) قوله: «ليس» كذا في جميع النسخ، وضبَّب عليها ناسخ (أ) . وكذا وقع في لفظ الحديث عند البخاري في"صحيحه" (2155) من حديث عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، والجادَّة أن يقال: «ليسَتْ» كما جاء عند البخاري أيضًا في"صحيحه" (456) وغيره.
لكنَّ ما وقع في النسخ صحيحٌ في العربية، ويخرج على أنه من الحمل على المعنى بإفراد الجمع، فيرجع الضمير في «ليس» إلى واحد الشروط، كأنَّه قال: «ليس هو [أي: الشرطُ منها] في كتاب الله» . انظر التعليق على المسألة رقم (1135) .
أو يخرج على أنَّ الأصل: «ليستْ» ، لكن حذفت تاءُ التأنيثِ من الفعل على مذهب من يُجيز حذفها وإن كان الفعلُ مسندًا إلى ضمير مؤنث؛ وانظر التعليق على المسألة رقم (178) .