فهرس الكتاب

الصفحة 1834 من 4011

فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ، فَقَالُوا: يَا رسولَ اللَّهِ! مَا رَأَيْنَاكَ تَرَكْتَ [1] الصَّلاةَ عَلَى أحدٍ إلاَّ عَلَى هَذَا! قَالَ: إنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ عثمانَ؛ أبْغَضَهُ اللهُ! ؟

قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ [2] .

1088 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمة [3] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْد؛ قَالَ: خرَجَ النبيُّ (ص) فِي جِنازة رجُل مِنَ الأَنْصَارِ، فَإِذَا الذِّئْبُ مُفْتَرشٌ ذراعَيْه عَلَى الطريق، فقال النبيُّ (ص) : هَذَا أُوَيْسٌ [4] [يَسْتَفْرِضُ؛ فَافْرِضُوا] [5] لَهُ؟

(1) في (ك) : «تترك» .

(2) الحديث حكم عليه ابن الجوزي بالوضع، فأورده في الموضع السابق من"الموضوعات"، ونقل كلام الأئمة في محمد بن زياد، وقال الذهبي في"الميزان" (3/553) في ترجمة محمد بن زياد القرشي: «وأتى بخبر موضوع» . وقال الألباني في"الضعيفة" (1967) : «موضوع» .

(3) روايته أخرجها الفسوي في"المعرفة والتاريخ" (1/387) ، ومن طريقه البيهقي في"دلائل النبوة" (6/40) .

(4) أُوَيْسٌ: اسم للذِّئب مُصغَّرًا، كما أنه اسمٌ له مكبَّرًا، أي: أَوْس. انظر"الحيوان"للجاحظ (1/198) ، و"حياة الحَيَوان الكبرى"للدَّميري (1/498) ، و"لسان العرب" (6/18) .

(5) في جميع النسخ: «يستقرض فاقرضوا» بالقاف في = = كلتيهما، وفي"المعرفة والتاريخ": «يستقرظني فاقرظوا» ، وصوَّبها المحقق: «يستفرضني فافرضوا» بالفاء. والتصويب من الموضع السابق من"دلائل النبوة"للبيهقي، و"البداية والنهاية"لابن كثير (9/29/دار هجر) .

ويؤكده: ما رواه أبو نعيم في"دلائل النبوة" (ص319) من طريق الواقدي، عن رجل سمَّاه، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ... فذكره بنحوه وفيه: قال رسول الله (ص) : «هذا وافِدُ السِّباع إليكُم؛ فإن شئتُم أن تَفْرضُوا له شيئًا لا يَعْدُوه إلى غيره، وإن شئتُم تركتمُوه واحتَرَزتُم منه، فما أخذ فهو رِزقُه» ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تطيب أنفسنا بشيء له، فأومأ إليه النبيُّ (ص) بأصابعه الثلاثة، أي: فخالسهم، فولَّى وله عَسَلان [أي: سرعة في مَشْيه] . اهـ.

ورواه أبو نعيم - كما في"البداية والنهاية" (9/30) - من طريق الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عن رجل من مزينة أو جهينة ... فذكره بنحوه، وفيه: «هذه وفودُ الذِّئاب، جِئْنَكُم يسألْنَكُم لتفرِضُوا لهنَّ من قُوت طعامِكُم وتأمَنُوا على ما سِواه ... » ، الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت