والصَّحيحُ إِنَّمَا هُوَ: الأعمَشُ [1] ، عَنْ مُجاهِد، عَنْ [2] طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عباس، عن النبيِّ (ص) [3] .
قَالَ أَبِي: ويَظُنُّ قومٌ أنَّ حديثَ الْوَلِيدِ غريبٌ.
905 -وسألتُ [4] أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سُوَيد بن عبد العزيز [5] ، عَنِ ابْنِ عَجْلان [6] ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: كُلُّ شَيءٍ مِنْ لَهْوِ الدُّنْيَا بَاطِلٌ، إلاَّ ثَلاَثًا: تَأديبُكَ فَرَسَكَ، وَرَمْيُكَ عَنْ قَوْسِكَ، وَمُلاَعَبَتُكَ أَهْلَكَ؛ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الحَقِّ. فقال رسولُ الله (ص) : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ الجَنَّةَ [7] بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ الثَّلاَثَةَ ... ، فذكرتُ [8] لهما الحديثَ؟
(1) في (ك) : «عن الأعمش» .
(2) قوله: «عن» تصحَّف في (ت) إلى «بن» .
(3) وقد رواه البخاري (1834) ، ومسلم (1353) من طريق منصور، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابن عباس، به.
(4) نقل هذه المسألة بتمامها الزيلعي في"نصب الراية" (4/274) ، وستأتي برقم (997) ، وانظر المسألة رقم (955) .
(5) روايته عند الطبراني في"الأوسط" (5309) ، والحاكم في"المستدرك" (2/95) . قال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم» ، فتعقَّبه الذهبي بقوله: «كذا قال، وسويد متروك» .
(6) هو: محمد.
(7) قوله: «الجنة» سقط من (ف) .
(8) من قوله: «إن الله عز وجل ... » إلى هنا سقط من (أ) و (ش) .