أحمد بن أبي طَيْبَة، نا أَبُو طَيْبَة [1] ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ [2] ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، عن النبيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تَخْزَى [3] مَا أقَامُوا صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَقَالَ رجلٌ: مَا خِزْيُهُمْ [4] فِي إِضاعَةِ شَهْرِ رمضانَ؟ قَالَ: انتِهَاكُ المَحَارِمِ فِيهِ، مَنْ عَمِلَ فِيهِ سَيِّئَةً - زِنًى، أَوْ شُرْبَ خَمْرٍ - لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنهُ شَهْرَ رَمَضَانَ، فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ حَسَنَةٌ يَتَّقِي بِهَا النَّارَ [5] ، فَاتَّقُوا [6] شَهْرَ رَمَضَانَ؛ فَإِنَّ الحَسَنَاتِ تُضَاعَفُ مَا لا [7] تُضَاعَفُ [8] فِي سِوَاهُ، وَكَذَلِكَ السَّيِّئاتُ؟
فسمعتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا حديثٌ موضوعٌ عِنْدِي؛ يشبهُ أَنْ يكونَ مِنْ حَدِيثِ الكَلبي [9] .
784 -وسمعتُ [10] أَبِي يَقُولُ وذكَرَ حديثَ الأوزاعيِّ [11] ،
عن
(1) قوله: «نا أبو طيبة» سقط من (ت) و (ك) . وأبو طيبة: هو عيسى بن سليمان.
(2) هو: باذام مولى أم هانئ.
(3) في (ك) : «تجزى» .
(4) في (ك) : «ما جزيهم» .
(5) في (ت) : «البان» .
(6) في (ت) و (ك) : «فالقوا» .
(7) في (ك) : «ملا» .
(8) في (ت) : «يضاعف» .
(9) يعني: محمد بن السَّائب.
(10) تقدمت هذه المسألة برقم (447) ، ونقل بعضها ابن الملقن في"البدر المنير" (4/464-465/مخطوط) ، وابن حجر في"التلخيص الحبير" (2/390) .
(11) هو: عبد الرحمن بن عمرو، وروايته أخرجها الفسوي في"المعرفة والتاريخ" (2/470) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/423) من طريق الوليد بن مَزْيَد، عنه، به.
ووقع عند الفسوي: «أو أبو المهاجر، عن أبي أميمة» ووقع عند الطحاوي: «أو عن رجل، عن أبي أمية» .
ورواه الدارمي في"مسنده" (1753) ، والنسائي في"سننه" (2269) ، والطبراني في"الكبير" (22/361 رقم 907) من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، والنسائي أيضًا (2270) من طريق محمد بن حرب كلاهما عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن أبي أمية الضمري، به، مرفوعًا.
وثمَّ اختلافات أُخر في الحديث ذكرها النسائي في"سننه" (2267- 2282) .