فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِنَّ الشَّهْرَ [1] يُكْتَبُ فِيهِ لِمَلَكِ المَوْتِ مَنْ [2] يَقْبِضُ [3] ؛ فأَنَا [4] أُحِبُّ أَلاَّ يُنْسَخَ اسْمِي إِلاَّ وَأَنَا صَائِمٌ.
فسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: هُوَ عِنْدِي: عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة [5] ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَة، عَنِ النبيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا، إِلاَّ حَطَّ اللهُ عَنْهُ؛ هُوَ الصَّحيحُ. وقولُهُ: أكثرُ صِيامِه فِي شَعْبان ... إِلَى آخِرِهِ مُنكَرٌ [6] .
779 -وسألتُ [7] أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ قَيْسُ بْنُ حَفْص بْنِ قَيْسِ بْنِ القَعْقاع الدَّارِمي؛ قال: حدَّثنا عبدُالواحد [8] بْنُ زِيَادٍ؛ قَالَ: حدَّثنا سُلَيمان [9] الأعمَش، عَنْ أَبِي الضُّحى [10] ، عَن شُتَيْر [11] بْنِ شَكَل، عَنْ عَلِيٍّ: أنَّ رسولَ الله (ص) كان يُقَبِّل وهو صائمٌ؟
(1) في المسألة رقم (737) : «إنه شهرٌ» ، وعلى ذلك فـ «أل» في كلمة «الشهر» هنا: للعهد. انظر في أنواع «أل» المعرفة:"مغني اللبيب" (ص72- 74) ، و"شرح شذور الذهب" (ص194- 195) ، و"همع الهوامع" (1/309- 310) .
(2) قوله: «من» سقط من (ش) .
(3) في (ف) : «يقبضه» .
(4) في (ك) : «فإني» .
(5) روايته أخرجها مسلم في"صحيحه" (2572) . ورواه البخاري في"صحيحه" (5640) من طريق الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، به.
(6) وقال أبو حاتم في المسألة رقم (737) : «هذا حديث منكرٌ» .
(7) نقل هذا النص العيني في"عمدة القاري" (11/10) .
(8) تحرَّف في (ف) إلى: «عبد الرحمن» ، وكان كذلك في (أ) ، ثم صُوِّب.
(9) قوله: «سليمان» ضبَّب عليه ناسخا (ت) و (ك) ، لكنه في (ك) يشبه «سلمان» .
(10) هو: مسلم بن صُبَيْح.
(11) في (أ) : «شنين» .