8-قلة التكلفة: ويدلّ على ذلك أنه لو فكر إنسان بطباعة كتيب صغير يوزعه على عشرة ألاف شخص فيكلفه مبلغا لا بأس به، أمَّا عبر (الإنترنت) فيمكن أن يُطبع الكتاب ويُرسل إلى ملايين دون تكلفة تذكر. كما أن كثيرًا من الخدمات التي تقدمها الشركات العالمية أصبحت مجانية، ومعظم هذه الخدمات هي نفسها التي يستخدمها الدعاة إلى الله من الوسائل المقروءة والمرئية والمسموعة.
9-العالمية: لقد أصبح استخدام (الإنترنت) متوفرًا في كل دول العالم تقريبًا، ولذا فإنّ الداعية ليس محصورًا في مكان معين، أو مدرسة معينة أو مسجد معين؛ إذ يمكن أن يدعو في أي مكان بمجرد وجود شبكة (إنترنت) حتى من مقاهي (الإنترنت) كما يستطيع أن يدعو وهو بعيد عن الشبكة، ويتمثل هذا في حالة تأسيسه لموقع يمكن الاستفادة منه حتى وهو نائم.
10-تعدَّد وسائل الدعوة عبر (الإنترنت) :إنّه يشتمل على عدة أشكال وصور من التواصل والاتصال مع الآخرين، إذ يمكن توظيفه من خلال أكثر من وسيلة دعوية، فالكتاب أو الشريط أو المحاضرة أو المحاورة سواء كانت خطية أو مسموعة أو منظورة، كلها وسائل دعوية مؤثرة يمكن استثمارها عبر (الإنترنت) . (1)
أ- إنشاء المواقع الشبكية:
(1) - الدعوة إلى الله عبر الشبكة العنكبوتية:خالد بن عبد الله البشر، انظر موقع الدين على شبكة المعلومات الدولية (http://www.deen.ws/daoh/112.htm)