إنّ الإحسان إلى الناس وتقديم البر لهم والخدمة، لقد كان صلى الله عليه وسلم كما حكت عنه زوجه: يكرم الضيف، ويعين على نوائب الحق، وكان يشفع للناس، ويحسن حتى إلى الحيوان، فعندما رأى جملًا قد احدودب ظهره زرفت عينا الجمل إذ رأى في قلبه الرحمة والإحسان فيأتي إليه صلى الله عليه وسلم فيسأل:"أين صاحب هذا الجمل؟"فيقول:أنا،فيقول:"اتق الله؛ فإنه شكى إلي أنك تجيعه و تتعبه". (1) إن النبي صلى الله عليه وسلم يرسم لنا الأسوة والقدوة في أن نحسن إلى الناس، وأن نسعى إلى تبني قضاياهم وهو من قبله، فهاهو يوسف عليه السلام يقول له أصحابه (نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) يوسف:36. فقد رأيا فيه الإحسان إليهما، فالإحسان باب من أبواب الخير، وطريق للتعرف على الناس فيعرف الناس بأن هؤلاء صادقون وأنهم مخلصون. (2)
سابعا:القافلة الدعوية:
(1) - رواه ابن أبي شيبة في مصنفه:رقم 31753، 6/321.
(2) -الدعاة الصامتون:موقع صيد الفوائد على 92 وسيلة دعوية: الشيخ إبراهيم بن عثمان الفارس: موقع صيد الفوائد على (www.saaid.net) (الإنترنت) ، وانظر موقع منابر الدعوة على (الإنترنت) بإشراف الشيخ حامد عبد الله العلي.