3-أن يستقل الموقع بذاته قدر الإمكان، بمعنى أن لا يكون تابعًا لموقع آخر ممن يقدمون خدمة تصميم المواقع مجانًا، وإن لم يكن بد من الاستعانة بمثل هذه المواقع فليكن الموقع المضيف من المواقع التي لا تعرض ما يخالف الدين والأخلاق، فبعض المواقع المضيفة يعرض الصور السيئة حين التنقل بين صفحاته، والسبب أن موقعهم تم تصميمه من خلال موقع لا يبالي بعرض مثل هذه الأمور.
4-التصميم الجيد للموقع، وهذا يتطلب أمورًا منها:-
أ- حسن اختيار عنوان الموقع، وهذا يتطلب ثلاثة أمور:أولها:أن يكون العنوان سهل التذكر، وهذا يستلزم أن لا يكون طويلًا، والثاني:أن يدل العنوان على محتوى الموقع، والثالث:أن يكون العنوان جذابًا يلفت انتباه المتصفحين.
ب- استعمال أساليب الجذب والتشويق للزائر، وهذا لا يتم إلا باستخدام تقنيات الوسائط المتعددة التي تعني بدمج النص والصوت والصورة والعروض المرئية والرسوم المتحركة في بيئة واحدة.
ج- أن يكون الموقع سهل الاستخدام، ويحقق مفهوم الصداقة مع المستخدم.
د- الاهتمام باللغة العربية الفصحى، وجعلها لغة الموقع الأساسية في جميع الصفحات.
هـ- أن يدعم الموقع أكثر من لغة لاسيما اللغات الحية كالإنجليزية والفرنسية.
و- التعميم أو التخصيص بشرط الجودة، فإمّا أن يتخصص الموقع في جانب معين (علمي- دعوي- إيماني- تربوي- جهادي- سياسي- المرأة المسلمة) ، وقد يتخصص كل جانب من هذه الجوانب في فرع من الفروع، فالموقع العلمي قد يهتم بالعقيدة أو بالفقه أو بالحديث النبوي أو بالقرآن وعلومه وهكذا، وبذلك يجعل الموقع كل ثقله في الجانب الذي تخصص فيه ، بحيث يكون مرجعًا لجميع الزوار في هذا الجانب، أو أن يكون الموقع عامًا شاملًا فيجمع بين جوانب مختلفة من العلوم والدعوة والتربية.