سبيلِ الظنّ، وإمّا على سبيلِ الاحتمالِ المساوي، أمَّا إن كان الاحتمالُ ضعيفًا، أو منعدمًا فلا تكون الوسيلةُ معتبرةً كما لو وجدنا من يعظ مجنونًا، فإنّا نعلمُ أنَّ استعمالَه لوسيلةِ الوعظِ ضربٌ من العبث.
-سادسًا: أن لا يترتب على الأخذ بتلك الوسيلةِ مفسدةٌ أكبرُ من المصلحةِ المقصودةِ منها، لأنَّ دَرءَ المفاسدِ مُقَدَّمٌ على جلبِ المصالح.
-سابعًا: ألا يَعْلَق بالوسيلة وصفٌ ممنوعٌ شرعًا: كأن يكون فيها مشابهةٌ للكفّارِ، أو أهلِ الخنا والفجور.
والنبيُّ صلى الله عليه وسلم ترك الأخذَ بوسيلةِ الضربِ بالنَّاقوس، والنَّفخِ في البوق، وإيقادِ النَّارِ مع كونها وسائلَ فاعله للدَّعوةِ إلى الصلاة، لا لشيءٍ إلاَّ لكونها شعارًا لليهودِ والنّصارى والمجوس.
ثامنًا: خاتمة الوسائل الدعوية
1-أهميّة معرفة الوسائل الدعويّة.
2-الوسائل الدعويّة؛ هي: الأمور التي يُتوصل بها إلى تبليغ الإسلام إلى المدعوين.
3-أركان التوسل: متوسَّل، وتوسُّل، ومتوسَّل به، ومتوسَّل إليه.
4-تعرف الوسيلة الدعوية بالنص والنظر والتجربة.
5-الوسائل الدعوية نوعان: معنويَّة وحسيَّة.
6-الوسائل الدعوية ثلاثة أقسام: معتبرةٌ شرعًا، وملغاةٌ شرعًا، ومُختلفٌ فيها، وطبقنا ضوابطها على التمثيل.
7-نظرية الغاية تبرر الوسيلة نظرية باطلةٌ غربيَّة أخذ بها بعض العاملين في حقل الدعوة.
8-وختمنا بذكر ضوابط الوسائل الدعوية الثمانية.
وصلى الله وسلَّم على نبينا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.