فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 601

وله

سوى وجع الحساد داو فإنه ... إذا حلّ في قلب فليس يحول

فلا تطمعن من حاسد في مودّة ... وإن كنت تبديها له وتهيل

وقال ابن المعتز الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له ويبخل بما لا يملكه ويطلب ما لا يجده وقال حكيم الحسد يبدي نقص الحاسد ويدل على كمال المحسود وما أحسن قول المعافي بن زكريا النهرواني

الأقل لمن كان لي حاسدًا ... أتدري على من أسأت الأدب

أسأت على الله في فعله ... لأنك لم ترض لي ما وهب

فجازاك عنه بأن زادني ... وسدّ عليك وجوه الطلب

أبو فراس

لمن جاهد الحساد أجر المجاهد ... وأعجز ما حاولت ارضاء حاسد

ولم أر مثل اليوم أكثر حاسدًا ... كأنّ قلوب الناس لي قلب واحد

وقالوا لا تندمل من الحسود جراحه حتى ينقص من المحسود جناحه وقالوا حسب الحسود ما يلقى من صغر الهمة في حزنه لسرور صاحب النعمة وقالوا من عادات الأغبياء معاداة الأغنياء وقال عبد الله بن مسعود لا تعاد وانعم الله قيل له ومن يعادي نعم الله قال الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله يقول الله تعالى في بعض الكتب المنزلة الحسود عدو نعمتي ومتسخط لقضائي غير راض بنعمتي ولم أسمع بأحسد من حمزة ابن بيص في قوله وقد مر بواد مملوءًا بلا وشاء وزرعًا ورعاء

الزارعون وليس لي زرع بها ... والحالبون وليس لي ما أحلب

فلعل ذاك الزرع يؤذي أهله ... ولعلّ ذاك الشاء يومًا تجرب

ولعلّ طاعونًا يصيب علوجها ... ويصيب ساكنها الزمان فتخرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت