قال: حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري ثهنا عبيد الله بن موسى أنبا الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أول ما يقضى بين الناس في الدماء ) قال حدثنا عباس بن محمد الدوري ثنا عبيد الله بن موسى أنبا سفيان عن شقيق عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( للجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك ) .
وكتب إليّ أبو طاهر هذا من البصرة: أنبا أبو الحسن عي بن القاسم النجاد ثنا أبو الحسن علي
بن إسحاق المادرائي ثنا أبو قلابة حدثني علي بن الجعد ثنا أبو يعلى أخو زيد بن هارون عن أبي حنيفة قال: كان الشعبي يحدث ورجل خلقه يغتابه فالتفت فقال: هَنَيئا مَريئًا غَيرَ دَاءٍ مُخامِرٍ لِعِزَةٍ مِن أَعراضِنا ما استَحَلَت ومنهم: القاضي أبو عمر محمد بن أحمد بن عمر النهاوندي: كتب إلي بما يرويه وكان عالي اإسناد معظما عند أهل تلك البلاد روى عن جده من قبل أمه أبي بكر البابسيري وابي محمد طلحة المواقيتي الراويين عن أبي إسحاق الهجيمي .
وكتبت عن ولده أبي طاهر لما دخلت البصرة سنة خمس مئة وأملى في جامعها يوم الجمعة مجلسا بانتخابي خرجته له عن شيوخه .
وكان من الثقات الأثبات وكذلك أبوه القاضي أبو عمر وكان قد عمر رحمهما الله تعالى .
كتب إليّ القاضي أبو عمر النهاوندي من البصرة ثنا جدي أبو بكر محمد بن الفضل بن العباس البابسيري ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الهجيمي ثنا أبو بكر عبد الله بن مهران النحوي ثنا عفان بن مسلم ثنا شعبة أنبا أبو إسحاق عن حارثة بن وهبب الخزاعي قال: صلى رسول الله عليه وسلم آمن ما كان بمنى ركعتين ) .
وكتب إليّ القاضي أبو عمر النهاوندي من البصرة أنبا جدي أبو بكر البابسيري ثنا أبو غسحاق الهجيمي ثنا أبو قلابة ثنا أبو عاصم ثنا سفيان الثوري قال: بلغني عن الحسن أنه قال في الرجل يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب ثلاثا قال تلك أخلاق المؤمن ) .