صحب الجنيد والنوري وابن الجلاء وغيرهم. كان أظرف المشايخ وأعلمهم بالطريقة، كبير الشأن.
من كلامه:"من الاغترار أن تسيء فيحسن اليك، فتترك الإنابة والتوبة توهمًا انك تسامح في الهفوات، وترى أن ذلك من بسط الحق عليك".
وقال:"لو تكلم أهل التوحيد بلسان التجريد ما بقى محب إلا مات".
وأنشد:
نعمى تسر إذا رأتك، وأختها ... تبكى بطول تباعد وفراق
فاحفظ لواحدة أوان سرورها ... وعد التي أبكيتها بتلاقي
وقال:"قدم علينا فقير في يوم عيد، في هيئة رثة، فقال:"هل عندك مكان نظيف، يموت فيه فقير غريب؟". فقلت كالمتهاون به:"ادخل ومت حيث شئت؟". فدخل فتوضأ وصلى ركعتين، ثم اضطجع"