وقال مرة له:"لا ترح الكرك"فخالفه، فوقع وانكسرت رجله.
وقال في حصن إلاكراد:"يفتحوا له في أربعين يومًا"فوافق ذلك.
وكان كبير الشأن، بذإلا للمال.
نقم عليه السلطان ونسب إلى أمور فصاح:"أنا اجلي قريب من اجله؟". فوجم له السلطان وحبسه، وكان يتحفه بإلاطعمة. فبقي في الحبس أربع سنين.
واخبرهم بنوبة البلستين، وهو محبوس، أن السلطان يضفر ويعود، ويموت بعده بأيام.
مات في المحرم سنة خمس وسبعين وستمائة كهلًا.
رفاعة، بن احمد بن رفاعة، القناوي الجذامي، من اصحاب الشيخ