صحب الشاذلي، وصحبه تاج الدين بن عطاء الله، والشيخ ياقوت. مات سنة ست وثمانين وستمائة، وقبرهبالأسكندرية يزار وكان كثير ًا ما انشد: من كلامه:"ان كان المُحاسِبِىُّفي أصبعه عِرْق، إذا أمد يده إلى طعام فيه شبهة تحرك عليه، فأنا في يدي سبعون عرقًا تتحرك على إذا كان مثل ذلك".
وكان ينشد لبعض العارفين:
قالوا: غدُ العيدٌ! ماذا أنت لابسه؟ ... فقلت خِلُعةٌ سلقٍ، حبه جرعا