فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 567

أبن دينار، ومعنا محمد بن واسع وحبيب. فجاء رجل فكلم مالكا فأغلظ عليه قسمة قسمها، وقال:"وضعتها في غير حقها! وتتبعت بها أهل مجلسك، ومن يغشاك، لتكبر غاشيتك، وتصرف وجوه الناس إليك".

فبكى مالك، وقال:"والله ما أردت هذا!"قال:"بلى! والله لقد أردته!". فجعل مالك يبكي، والرجل يغلظ عليه، فلما كبر ذلك عليهم، رفع حبيب يده إلى السماء ثم قال:"اللهم أن هذا قد شغلنا عن ذكرك، فأرجهنا منه كيف شئت!". قال: فسقط - والله - الرجل على وجهه ميثًا، فحمل إلى أهله على السرير"."

وعن أبي إسحاق، قال: سمعت مسلمًا يقول:"أتي رجل حبيبا، فقال: أن لي عليك ثلثمائة درهم"، قال حبيب:"أذهب إلى غد"فلما كان من الليل توضأ وصلى وقال:"اللهم! أن كان صادقًا فأد أليه، وأن كان كاذبًا فأبتلهِ في بدنه!"قال: فجيء بالرجل من غد، قد حُمِل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت