الصفحة 5 من 22

# من أساتذته في كلية الشريعة:

من العلماء الذين درس عليهم الشيخ محمد الأمين الشنقيطي و قد درس عنده التفسير و أصول الفقه، والشيخ عبد الرحمن الإفريقي درس عنده الحديث، والشيخ عبد الرزاق عفيفي، الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز درس عنده العقيدة و الفقه، الشيخ عبد العزيز ابن رشيد درس عنده الفرائض، الشيخ عبد اللطيف سرحان درس عنده النحو، الشيخ يوسف الضبع.

# تدريسه بكلية الشريعة بالرياض:

لما تخرج في سنة 1376 هـ و كان ضمن الفوج الأول من خريجيها و بعد ذلك تم تعيينه مدرسا فيها في عام ليكون أول خريج يعمل مدرسا في هذه الجامعة من سنة (1378 و حتى 1383 هـ)

# تدريسه بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة:

لما افتتحت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في الفصل الدراسي 1381هـ - 1382 هـ، كان الشيخ محمد رحمه الله مدرسا في الرياض، و بعد ذلك كلمه الشيخ عبد العزيز ابن باز و شجعه أن يذهب معهم للتدريس في الجامعة الإسلامية بالمدينة، فلما قدم عليهم في السنة الدراسية التالية أوكل له الشيخ ابن باز مهمة الإدارة التعليمية للجامعة عوضا عن الشيخ عطية سالم و كذلك قام بالتدريس لمادة التفسير من كتاب فتح القدير للشوكاني، فباشر الإدارة و التدريس خلال السنتين اللتين قضاهما في المدينة.

# المدرسين الذين عاصرهم في الجامعة الإسلامية بالمدينة:

الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله عليه والشيخ مختار الشنقيطي رحمه الله وكان الشيخ محمد إبراهيم شقرة وكان هناك أساتذة من باكستان احدهم اسمه محمد عبد الغفار حسن

# سبب خروجه من المدينة:

قال الشيخ عن سبب خروجه من المدينة بعد السنتين:

حصلت المشكلة التي حدثت في ذلك الوقت، ولم تعلم أخبارها بالضبط وهي أن بعض شباب الجامعة رأوا معرضا من معارض الملابس النسائية وضع تماثيل نسائية وضع عليها الملابس فاستعظموا ذلك وكسروا المحل وكسروا هذه التماثيل وأنا لم ادر بما حصل إلا بعد أن أتينا إلى عمان حيث اخبرنا احد الذين حضروا ذلك بما حصل بالضبط ولكن الحكومة شكت أن هناك حركة فالجماعة الذين شكت فيهم طردتهم خارج المملكة وأنا كنت ممن شكت فيهم و ذلك سنة 1965

الفصل الرابع: حياته في الكويت

# بداية ذهابه للكويت:

بعد أن خرج من المدينة ذهب إلى الأردن وذهب إلى وزارة التربية وقبلوه مدرسا في المدارس الثانوية، ولكنه قال لهم سأذهب للكويت أولا، فان وجدت عملا عملت به وإلا رجعت إليكم.

# عمله في إمامة المساجد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت