بِحَلْقَةٍ مِنْ وَرِقٍ، أَوْ صُفْرٍ، أَوْ حَدِيدٍ"."
161/1027- (ضعيف) عن زياد بن عبيد [الرُّعيني] - بَطْنٌ مِنْ حِمْيَرٍ - قَالَ:"دَخَلْنَا على رويفع - وكان أميًا عَلَى أنطابُلُس - فَجَاءَ رَجُلٌ، فَسَلَّمَ عليه [فقال: السلام على الأمير] ، وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ! فَقَالَ لَهُ رُوَيْفِعٌ: لَوْ سَلَّمْتَ عَلَيْنَا لَرَدَدْنَا عَلَيْكَ السلام، ولكن إنما سملت عَلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ- وَكَانَ مَسْلَمَةُ عَلَى مِصْرَ-، اذْهَبْ إِلَيْهِ فليرد عليك السلام. قال زيد: وَكُنَّا إِذَا جِئْنَا فَسَلَّمْنَا وَهُوَ فِي الْمَجْلِسِ، قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ."
162/1029- (ضعيف) عَنِ الشَّعْبِيِّ؛ أَنَّ عُمَرَ قَالَ لعديّ بن حاتم: