الربّ يثبت كرسي ملك سليمان على إسرائيل إلى الأبد... كما في سفر أخبار الأيام الأول… بينما الرب سيمزق المملكة عنه تمزيقًا ... كما في سفر الملوك الأول.
التناقض الثاني:-
تناقضت أسفارهم المقدسة تناقضًا كبيرًا حول سعر بيدر (الأرض) أرونة اليبوسي الذي اشتراه داود لبناء الهيكل عليها. جاء في سفر أخبار الأيام الثاني:"وشرع سليمان في بناء بيت الرب في أورشليم في جبل المُريَّا حيث تراءَى لداود أبيه حيث هيأ داود مكانًا في بيدر أرنان اليبوسي" (1) [111] ).
ففي سفر صموئيل الثاني:"فقال الملك لأرونة: لا. بل اشترى منك بثمن ولا أُصْعِد للرب إلهي مُحْرَقات مجانية. فاشترى داود البيدر والبقر بخمسين شاقل من الفضة…" (2) [112] ).
وفي سفر أخبار الأيام الأول:"فقال الملك داود لأرنان: لا بل شراء اشتريه بفضة كاملة، لأني لا آخذ مالك للرب فأصعد محرقة مجانية، ودفع داود لأرنان عن المكان ذهبًا وزنه ست مائة شاقل" (3) [113] ).
التناقض الثالث:-
تناقض الأسفار في أعداد العمال المشاركين في بناء الهيكل:-
ففي سفر الملوك الأول:"وكان لسليمان سبعون ألفًا يحملون أحمالًا وثمانون ألفًا يقطعون من الجبل، ما عدا رؤساء الوكلاء لسليمان الذين على العمل ثلاثة آلاف وثلاث مائة المتسلطين على الشعب العاملين العمل" (4) [114] ).
(1) 111] -الإصحاح الثالث ، الفقرة: 1-2.
(2) 112]- الإصحاح الرابع والعشرون:الفقرة24.
(3) 113] -الإصحاح الحادي والعشرون:الفقرة 24.
(4) 114] -الإصحاح الخامس:الفقرات 14-16.