إنّ أسفار العهد القديم صرّحت وفي أكثر من موضع أنّ كثيرين من أنبياء بني إسرائيل وأتباع الأنبياء قد كذّبوا على الله تعالى، وحرّفوا كلامه وتنبأوا بأحلام كاذبة...ونذكر هنا بعضًا من نصوص الكتاب المقدس التي تثبت ذلك:-
ما قاله داود على لسان الرب:"ماذا يصنعه بي البشر، اليوم كلّه يحرِّفون كلامي" (1) [86] ).
ما قاله أرميا على لسان الربّ:"قال الربّ لي: بالكذب يتنبأ الأنبياء باسمي لم أرسلهم، ولا أمرتهم، ولا كلّمتهم بالرؤى الكاذبة، ومكر القلب يتنبئون" (2) [87] )،"أمّا وحي الربّ فلا تذكروه بعد لأنّ كلمة كلّ إنسان تكون وحيه إذ قد حرفتم كلام الإله الحي ربّ الجنود إلهنا" (3) [88] ).
البرهان الثالث:-
(1) 86] - مزامير داود الإصحاح 56 ، الفقرة 5 .
(2) 87] - سفر أرميا الإصحاح 14 ، الفقرة 13 .
(3) 88] - السفر نفسه، الإصحاح 23 ، الفقرة 35 .