د-ضَعْ أَداةَ اسْتِثْنَاءٍ مُنَاسِبَةً فِي الجُمَلِ التَّالِيَةِ:
1-مَا جَاءَ حُذيفةُ .
2-مَا قَرَأْتُ دَرْسٍ واحِدٍ .
3-جَاءَ الطُّلاّبُ أَمْتِعَتَهُمْ .
4-ذَهَبَ المُسَافِرُونَ يَوْمًا .
هـ-أَعْرِبْ مَا يَأْتِي:
1-رَأَيْتُ الطُّلاّبَ سِوَى حامِدٍ .
2-قال الشاعر (1) :
لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ يُسْتَطَبُّ بِهِ ... إِلاّ الحَمَاقَةَ أَعْيَتْ مَنْ يُدَاوِيهَا
3-قال تعالى: {.. مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ ..} (27) سورة الحديد
4-قال تعالى: {.. أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ ...} (169) سورة الأعراف .
5-هَلْ يَنْتَصِرُ إِلاّ المُؤْمِنُ ؟
6-قال تعالى: { يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) [الشعراء/88، 89] } .
اَلقِسْمُ التَّاسِعُ: خَبَرُ ( كَانَ ) وَأخَواتِها (2)
وحُكْمُهُ كَحُكْمِ خَبَرِ المُبْتَدأ ، نَحْوُ { كَانَ سَعِيدُ مُنْطَلِقًا } ، إلاّ أنَّهُ يَجُوزُ تَقْديمُهُ عَلَى اسْمِهَا مَعَ كَوْنِهِ مَعْرِفَةً بِخِلافِ خَبَرَ المُبْتَدأ ، نَحْوُ قوله تعالى: { وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ } (الروم /47) .
(1) - غرر الخصائص الواضحة - (ج 1 / ص 61) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 2) ومحاضرات الأدباء - (ج 1 / ص 2) ونهاية الأرب في فنون الأدب - (ج 1 / ص 372) وأساس البلاغة - (ج 1 / ص 281)
(2) - جامع الدروس العربية - (ج 58 / ص 2) وجامع الدروس العربية - (ج 1 / ص 339) وشرح ابن عقيل - (ج 1 / ص 103) وشرح الرضي على الكافية - (ج 2 / ص 142) وشرح الآجرومية - حسن حفظي - (ج 1 / ص 283) والنحو الواضح - (ج 1 / ص 10)