والكتاب موجود في مواقع كثيرة على النت
وهنا:http://www.geocities.com/bahaa0/BOOKS/al-na7o/d1.htm
وهنا:
وهنا:
وهنا:
وغيرها ، وجميع النسخ لا تتعدى هاتين النسختين .
ثانيا-طريقة عملي في هذا الكتاب فهي ما يلي:
-التأكد من جميع الآيات القرآنية ووضع تخريج الآية بنهايتها ، وبدء الآية بقوله تعالى: لتمييزها عن الكلام العادي .
-تخريج الأحاديث التي وردت في الكتاب كلها وتشكيلها كاملة ، والحكم على الأحاديث التي ليست في الصحيحين .
-تخريج الأقوال التي وردت في الكتاب من مصادرها الرئيسة .
-تخريج أبيات الشعر من مظانها .
تغيير الأمثلة التي يشمُّ منها رائحة الرفضِ كلِّها، أو فيها خللٌ بالعقيدةِ .
الإحالةُ إلى مصادر الكتاب لمن أراد التوسع في موضوع معين والعمدة هو المكتبة الشاملة 2
وضع عناوينَ رئيسةٍ وفرعيةٍ للكتاب ملونة لسهولة الرجوع إليها .
ذكرُ المصادر في آخر الكتاب
وضعُ فهرسٍ يشبه الكتاب الإلكتروني ، بحيث لو وضعت الماوس على أية عنوان مع كونترول يأخذك للعنوان مباشرة ، مهما كان حجمُ الكتاب كبيرًا .
أسأل الله تعالى أن ينفع به كاتبه وجامعه وناشره وقارئه في الدارين آمين
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ*} (77) سورة الحج .
حققه وعلق عليه
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 6 جمادى الآخرة 1428 هـ - الموافق ل 21/6/2007 م
مُقَدَّمَةُ الطَّبْعَةِ الأوْلَى
بِسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيم