الصفحة 2 من 192

والكتاب موجود في مواقع كثيرة على النت

وهنا:http://www.geocities.com/bahaa0/BOOKS/al-na7o/d1.htm

وهنا:

وهنا:

وهنا:

وغيرها ، وجميع النسخ لا تتعدى هاتين النسختين .

ثانيا-طريقة عملي في هذا الكتاب فهي ما يلي:

-التأكد من جميع الآيات القرآنية ووضع تخريج الآية بنهايتها ، وبدء الآية بقوله تعالى: لتمييزها عن الكلام العادي .

-تخريج الأحاديث التي وردت في الكتاب كلها وتشكيلها كاملة ، والحكم على الأحاديث التي ليست في الصحيحين .

-تخريج الأقوال التي وردت في الكتاب من مصادرها الرئيسة .

-تخريج أبيات الشعر من مظانها .

تغيير الأمثلة التي يشمُّ منها رائحة الرفضِ كلِّها، أو فيها خللٌ بالعقيدةِ .

الإحالةُ إلى مصادر الكتاب لمن أراد التوسع في موضوع معين والعمدة هو المكتبة الشاملة 2

وضع عناوينَ رئيسةٍ وفرعيةٍ للكتاب ملونة لسهولة الرجوع إليها .

ذكرُ المصادر في آخر الكتاب

وضعُ فهرسٍ يشبه الكتاب الإلكتروني ، بحيث لو وضعت الماوس على أية عنوان مع كونترول يأخذك للعنوان مباشرة ، مهما كان حجمُ الكتاب كبيرًا .

أسأل الله تعالى أن ينفع به كاتبه وجامعه وناشره وقارئه في الدارين آمين

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ*} (77) سورة الحج .

حققه وعلق عليه

الباحث في القرآن والسنة

علي بن نايف الشحود

في 6 جمادى الآخرة 1428 هـ - الموافق ل 21/6/2007 م

مُقَدَّمَةُ الطَّبْعَةِ الأوْلَى

بِسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت