الصفحة 32 من 48

وحتى تتوحد أمة الإسلام على ذلك، فإنه ينبغي على أهل كل بلد أن يعملوا بمقتضى ما يثبته المختصون من لجان الفتوى أو التحري المخولة من قبل الحاكم، ولا يتفرقوا فيما بينهم، فإن كان لا يمكن للأمة أن تتفق حول هذه المسألة فلا أقل من أن يتفق أهل البلد الواحد على ذلك.

وعليه نقول: أن اليوم التاسع من ذي الحجة في كل بلد سواءً وافق الوقوف بعرفة أم لم يوافق هو اليوم الذي تتعلق فيه أحكام يوم عرفة وفضله فيه بإذن الله تعالى.

لا حَرَمَ الله أجر صيام يوم عرفة وفضله على المسلمين، ففضله سبحانه وتعالى واسع، فهو بر جواد كريم، عدل واسع باسط، والأعمال بالنيات، ولا يضيع الله أجر من أحسن عملًا.

هذا آخر ما تيسر جمعه حول هذه المسألة، فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، والله أسأل أن ينفع به، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت