المطلب الثالث
مؤسسات الاجتهاد الجماعي
من أبرز النوازل الأصولية في هذا العصر ظهور ما يسمى بـ:"مؤسسات الاجتهاد الجماعي"، وهي: مؤسسات حكومية أو مستقلة تضم نخبة من علماء الشريعة، ويناط بها النظر في القضايا الشرعية وفق آليات وضوابط خاصة.
وهذه المؤسسات منها ما يغلب عليه الطابع المحلي كدور الإفتاء في بلدان العالم الإسلامي، ومنها ما يكون عامًا للعالم الإسلامي بأسره كمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة، والمجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة، ونحوها.
وسوف أقسم الكلام في هذه النازلة إلى خمس مسائل:
المسألة الأولى
أبرز المؤسسات القائمة اليوم
يوجد في العالم الإسلامي جملة من مؤسسات الاجتهاد الجماعي، ولا يكاد يخلو بلد إسلامي من مؤسسة أو أكثر، غير أن أشهرها ما يأتي:
1 -مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
2 -المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي.
3 -هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية.
4 -اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية (وهي متفرعة عن هيئة كبار العلماء، ويختار أعضاؤها من بين أعضاء الهيئة) .
5 -مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر بمصر.
6 -المجلس الإسلامي الأعلى بتونس.
7 -المجلس العلمي الأعلى بالمغرب.
8 -مجلس الفكر الإسلامي بباكستان.
9 -مجلس الإفتاء الشرعي في السودان.
10 -هيئة الفتوى في الكويت.
11 -مجمع فقهاء الشريعة بأمريكا بنيويورك.