وأنت أيتها الأخت المسلمة بحذقك وفطنتك وحصافتك يمكنك أن تساهمي مساهمة فعالة في الحد من هذه التجاوزات وإزالة البدع المنكرة التي تثقل كواهل الرجال والنساء جميعا. يمكنك أيتها الأخت المسلمة أن تقضي على فوضى الأفراح التي تحدث ليلة العرس في قصورالأفراح وغيرها. فالوقت ليلة العرس إما أن تضيعه مغنية تستقدم من هنا وهناك ومعها فرقتها تحمي ليلة العرس على أنغام الأوتار مما حذر الشارع منها ويصرف على تلك المغنية الآلاف التي سيحاسب ويسأل عنها منفقها {يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم} وكما قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه الطبراني"لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن علمه ماذا عمل به"وإما أن تضيعه الفتيات الشابات برقصات أجنبيات تعلمنها من أشرطة التسجيل المسموعة والمرئية على أنغام مضطربة تبصر من خلالها الراقصات كأنهن مجنونات أو مخبولات فقدن صوابهن فشخصت أبصارهن وتوترت أيديهن وأرجلهن تضطرب ألياتهن كما ورد ذلك في الحديث:"لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة".
فصار النساء كما قال تعالى: {إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا} .
يمكنك أيها الأخت المسلمة أن تستبدلي بذلك كله ضرب الدف وترتيل أناشيد دينية توقظ في النساء دور الفتاة المسلمة صانعة الأجيال والأبطال كأسماء بنت أبي بكر وتماضر الخنساء ورفيدة الأسلمية. وأنت وحدك التي تستطيعين أن تجري هذا التغيير بعد الاستعانة بالله تعالى وحده والتوكل عليه والاستعانة بمن كان على مشربك الصافي ومنهلك العذب، فنحن بحاجة إليك أيتها الأخت المسلمة. وإلى أمثالك في جعل أفراحنا إسلامية ربانية.
أخي المسلم: