الصفحة 41 من 70

البخاري في الصحيح قال: (( حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الشيباني، حدثنا يسير بن عمرو قال: قلت لسهل بن حنيف: هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الخوارج شيئًا؟ قال: سمعته يقول - وأهوى بيده قِبَل العراق: (( يخرج منه قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية ) )وهذا الحديث أخرجه مسلم في الزكاة، والنسائي في فضائل القرآن، ومنه تعلم أن الحديث في الخوارج الذين قاتلهم علي رضي الله عنه يوم النهروان، لا في أهل نجد، وفي رواية للبخاري: (( يخرج في هذه الأمة ) )ولم يقل منها، وفي رواية للبخاري قال أبو سعيد: (( أشهد أن عليًّا قتلهم وأنا معه ) ).

وذلك يؤيد أنهم هو الخوارج الذين قالوا: كَفَر عليٌّ وكفر معاوية، فدعنا من أشياء مفروع منها، وتكلّم عليها من قبلنا بما يكفي ويشفي.

وأما حديث: (( اللهم بارك لنا في شامنا ) )... إلخ. فأنا أدلك على من أخرجه، أخرجه الترمذي [1] فقال: (( حدثنا بشر بن آدم بن بنت أزهر السمان، حدثني جدي أزهر السمان، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا ) )قالو: وفي نجدنا. قال: (هناك الزلازل والفتن

(1) لكن الحديث أخرجه البخاري في (صحيحه) كتاب الفتن ح (7094) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت