الصفحة 162 من 224

وبتحويل اختياري، وظيفي، دوري، يستبدل المضاف إليه (علي) بضمير لأنّه مسبوق بلفظ ... مسبوق يطابقه ويكون ذلك بالضمير منفصل أوّلًا، لتُشْتَقّ الجملة (4) :

8 -4 - صافح محمد عليًا يده بيد هو*

ف + فا + م به + حا (م + م إليه + خ(أ +مج + م إليه ) )

ويلاحظ أنّ الجملة خاطئة بسبب مجيء الضمير منفصلًا في حين أنّه يمكن المجيء به متصلًا، لتُشْتَقّ الجملة (5) :

8 -5 - صافح محمد عليًا يده بيد ه

ف + فا + م به + حا (م + م إليه + خ(أ +مج + م إليه ) )

ومن الجملة (8) تُشْتَقّ الجملة (9) بحذف المضافين إلى (يد) الأولى والثانية لأمن اللبس بتحويل اختياري، وظيفي، دوري:

8 -صافح محمد عليًا يده بيد ه

ف + فا + م به + حا (م + م إليه + خ(أ +مج + م إليه ) )

9 -صافح محمد عليًا يدٌ بيدٌ

ف + فا + م به + حا (م + خ(أ +مج ) )

من هذه الجملة تُشْتَقّ الجملة (10) : صافح محمد عليًا يدًا بيدٍ

وهي الحال التي يسميها النحاة بالحال المؤوّلة، وهي حال مفردة منقولة من حال جملة بتحويل اختياري، وظيفي، دوري، ينتقل فيه المبتدأ إلى حال مفردة:

9 -صافح محمد عليًا ... يدٌ ... بيد ... 10 - صافح محمد عليًا يدًا بيد

ف + فا + م به + حا (م + خ(أ +مج ) ) ... ف + فا + م به + حا + أ + مج

وبالطريقة نفسها تُشْتَقّ الجملتان (11،12) .

من الاشتقاقات السابقة نجد أنّ أغلب جمل الحال هي جمل خبرية إذا كان الرابط ضميرًا، وعندما لا تكون الجملة الحالية في الأصل جملة خبرية يستعمل رابط آخر (واو الحال) ، وهذا لا يمنع من اجتماع الرابطين لربط جملة الحال مع الجملة البؤرة، بشرط أن تكون الجملة الحالية في الأصل جملة خبرية [1] ، كما أنّ أصل الجمل التي أطلق عليها النحاة بالحال المؤوّلة مثل الجملتين (10،12) هي حال مفردة منقولة من حال جملة. هذا ويتفق كلّ من المركّب الحالي والجملة الحالية في أنّ صاحب الحال لا بدّ أن يكون معرفة والحال لا بُدّ أن يكون نكرة والجملة في حكم النكرة كما سبق ذكره، ويختلفان في أنّ اصل الحال المفردة هو خبر بالضرورة بينما الحال الجملة ليس ضروريًا أن تكون كذلك.

رابعًا: جملة الصلة:

(1) الجملة الخبرية هنا تقابل الجملة الانشائية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت