2 -أن تكون جملة الحال خبرية [1] .
3 -أن لا تكون مسبوقة بما يخلّصها للاستقبال.
4 -أن تشتمل على رابط وهو ضمير يربطها بصاحب الحال، وقد يُستغنى عن الضمير بالواو تُسمى ... واو الحال، وقد يكون الرابط الضمير والواو معًا.
وأنواع الجمل التي تقع حالًا هي الجمل نفسها التي تقع خبرًا ونعتًا، وهي الجملة الاسمية والفعلية والشرطية والظرفية والوصفية، مثل:
1 -جاء محمد كتاب بيده. ... 7 - جاء زيد وهو يحمل كتابًا.
2 -جاء زيد يحمل كتابًا. ... 8 - صافح محمد عليًا يده بيده.
3 -جاء زيد إن قال قال بصدق. ... 9 - صافح محمد عليًا يدٌ بيدٍ.
4 -جاء الفارس على فرسه. ... 10 - صافح محمد عليًا يدًا بيدٍ.
5 -جاء زيد حاملًا كتابه. ... 11 - كلمت محمدًا فوه إلى فيّ.
6 -جاء زيد وقد قام علي. ... 12 - كلمت محمدًا فاه إلى فيّ.
فالجمل (1 - 6) هي في الأصل جملة خبرية، مثلما أنّ أصل المركّب الحالي هو مركّب خبري.
فالجملة (1) جاء محمد كتاب بيده.
مشتقة من جملتين:
1 -1 - أ-جاء محمد
ف + فا
ب-محمد كتاب بيده
م +خ (م + خ(أ+مج+م إليه)
والجملة (ب) مشتقة كما اشتقت الجملة الواقعة خبرًا، فأصل الجملة (ب) هو الجملة (1) :
ب-1 - كتاب بيد زيد
م + خ (أ+مج+م إليه)
وتتكرّر كلمة (محمد) وتتقدم إلى موقع الابتداء وتترك ضميرًا محلّها وتكون الجملة خبرًا عنه، لتُشْتَقّ الجملة (2) :
ب-2 - محمد كتاب بيده
م +خ (م + خ(أ+مج+م إليه)
تندمج الجملتان (أ، ب) بتحويل اختياري، وظيفي، دوري، لتُشْتَقّ الجملة (2) :
1 -2 - جاء محمد محمد كتاب بيده
ف + فا + ح (م +خ (م + خ(أ+مج+م إليه ) ) )
(1) الجملة الخبرية تقابل هنا الجملة الانشائية.