ب-4 - رجل كتاب بيد هو*
م + خ (م +خ(أ +مج +م إليه ) )
وهي جملة خاطئة بسبب مجيء الضمير منفصلًا في حين أنّه بالإمكان الإتيان به متصلًا، تصحح بتحويل إجباري، غير وظيفي، دوري، لتُشْتَقّ الجملة (5) :
ب-5 - رجل كتاب بيد ه
م + خ (م +خ(أ +مج +م إليه ) )
تتحد الجملتان (أ) ، (ب) بعد الكلمة التي تحتاج إلى نعت في الجملة (أ) التي تتطابق مع المبتدأ في الجملة (ب) ، بتحويل اختياري، وظيفي، دوري، لتُشْتَقّ الجملة (2) :
1 -2 - أبصرتُ رجلًا رجل كتاب بيد ه
ف + فا + م به + ن (م + خ (م +خ(أ +مج +م إليه ) ) )
تندمج الجملتان بحذف كلمة (رجل) المكرّرة من الجملتين من الجملة النعتية وتصبح الجملة الخبر للمبتدأ المحذوف نعتًا للمفعول به في الجملة البؤرة، بتحويل اختياري، وظيفي، دوري، لتُشْتَقّ الجملة (3) :
1 -3 - أبصرتُ رجلًا كتاب بيد ه
ف + فا + م به + ن (م +خ(أ +مج +م إليه ) )
وبالطريقة نفسها تُشْتَقّ الجملة بقية الجمل.
وممّا يلاحظ على الاشتقاق السابق أنّ الجملة النعت هي جملة الخبر نفسها مع زيادة في بعض الشروط، وعملية الاشتقاق للجملة النعت مطابقة لاشتقاق للمركّب النعتي، فكلاهما في أصله مبتدأ وخبر لكن الخبر في المركّب النعتي هو خبر مفرد، وفي النعت الجملة هو خبر جملة، كما أنّهما يتفقان في أنّ الاندماج يحصل عند النقطة التي تحتاج فيها الكلمة إلى نعت وأنّ الاندماج يحصل بحذف الجزء الأوّل من كليهما ويكون الخبر نعتًا، لكنّهما يختلفان في المنعوت ففي النعت المفرد يكون المنعوت معرفة كما يكون نكرة، وفي النعت الجملة لا يكون المنعوت إلاّ معرفة.
ثالثًا: الجملة الحالية:
تقع الجملة حالاُ كما يقع المفرد، ويشترط في الجملة الواقعة حالًا ما يأتي [1] :
1 -أن يكون صاحب الحال معرفة. لأنّ الجمل بعد المعارف أحوال [2] .
(1) شرح ابن الناظم: 123 - 124، البهجة المرضية:1/ 134 - 135، حاشية الصبان: 2/ 259 - 263. الحال في القرآن الكريم: 53 وما بعدها.
(2) مغني اللبيب:2/ 92.