ثانيا: الأسهم ذات نشاط مباح، ولها إيراد محرم:
فإذا علم المالك أن أسهمه محرمة، أو تاب إلى الله تعالى بعد تملكه للسهم، فإنه يجب عليه ما يلي:
-التوبة إلى الله تعالى.
-بيع حصته في الشركة (ما لم يكن أصل النشاط محرم) .
-التخلص من الإيراد المحرم الذي استفاد منه.
مسألة: الأحكام الشرعية لمن اشترى أسهما محرمة:
من اشترى أسهم محرمة، لا يخلوا من حالين:
الحالة أولى: لا يعلم بحرمتها وقت الشراء.
فعدم العلم هنا يرفع الإثم، ولا يجيز الاحتفاظ بالسهم، بل يجب عليه التخلص من السهم على الفور.
وإذا تحقق له كسب فيجب التخلص من الكسب، لأنه أتى عن طريق محرم.
ولو نظرنا إلى حقيقة هذه المسالة لوجدنا أن أصل الشراء باطل، ولكن لما كان يتعذر تطبيق هذه النظام الإسلامي على الأسواق في البلاد الإسلامية وغيرها، فإنه من باب الضرورة أفتت الهيئات ببيعها.
وقد أفتت الهيئة الشرعية لشركة المدار بوجوب التخلص من الأرباح الناتجة عن شراء أسهم غير متوافقة للمعايير الشرعية للهيئة.
وعليه فيجب عليه ما يلي: