الصفحة 25 من 379

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض،

وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير.

اللهم صلّ علي محمد وعلى آل محمد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمّد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد.

فاللغة هي الألفاظ التى يعبر بها كل قوم عن المعاني التى تخطر في بالهم، وهذه المعاني كثيرة وغير متناهية، تختلف وتتغير وتتنوع كلما تختلف الأشخاص وتتغير الحوادث وتتنوع الوقائع. والألفاظ هي دالاّت تتكفل عن الدلالة على هذه المعاني المتكاثرة المتنوعة، ولكن مجرد النطق بالألفاظ لا تدل عليها، إلا إذا كانت مركبة ومربوطة وفقا لقواعد اللغة، وهذه القواعد هي التى نسميها بالنحو.

ولكل لغة من اللغات نحو خاص يختص بها، ويرسم نهجها ومنهجها، فأما النحو العربي هوالأجل دقة وغموضا، ولا مثيل له من حيث الضبط والتثبيت والترتيب. يبدو أنّ أول من فكر في وضع النحو العربي هو الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ووضعه أبو الأسود الدؤلي بناء على أمره السامي، ووفقا لتوجيهات وإرشادات من عليّ كرم الله وجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت