لا نستطيع إعرابه وصفا وما بعده مرفوع سد مسد الخبر ، بل نعربه خبرا مقدما وما بعده مبتدأ مؤخر
ذلك لأن الوصف مع مرفوعه حكمه حكم الفعل مع فاعله أو نائبه ، والفعل - كما تعلم - لا يثنى ولا
يجمع مع الفاعل إلاّ في لغة: أكلوني البراغيث ، وأما ما ناجح المهملان: فلا بد أن يكون المهملان فاعل سد م
الخبر ليس غير 0
أ ناجح أخواه زيد:ى الهمزة حرف استفهام ، ناجح خبر ، أخواه فاعل مرفوع بالألف والهاء في محل جر
مضاف إليه ، زيد مبتدأ مؤخر ، والتقدير: أ زيد ناجح أخواه ، وسبب ذلك أن المرفوع بعد الوصف غير
مكتف به لأن المعنى غير تام 0
-المبتدأ واجب الرفع وهو مرفوع بالابتداء 0
-وقد يجر بالباء الزائدة ، مثل بحسبك رزق الله:
الباء حرف جر زائد ، حسب مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل
بحركة حرف الجر الزائد ، والكاف في محل جر مضاف إليه 0
-وقد يجر بمن الزائدة ، مثل هل من رجلٍ في البيت
-وقد يجر برب التي هي حرف جر شبيه بالزائد ، مثل:
رب امرأة أعظم من رجل:
رب حرف جر شبيه بالزائد ، امرأة مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل
بحركة حرف الجر الشبيه بالزائد 0
-والأصل في المبتدأ أن يكون معرفة لا نكرة ، لأن النكرة مجهولة غالبا ،
والحكم على المجهول لا يفيد 0
ومن مسوغات الابتداء بالنكرة:
1-أن يتقدم الخبر عليها وهو ظرف أو جار ومجرور:
أمام البيت رجل ، في الصدق نجاة 0
2-أن يتقدم على النكرة نفي أو استفهام أو لولا أو إذا الفجائية:
ما جشع بنافع ، هل غنى خير من غنى النفس ، لولا الحياء لهاجني استعبار ، خرجت فإذا أسد رابض 0
3 -أن تكون النكرة مضافة إضافة لفظية أو معنوية:
مثال الإضافة اللفظية: رجلا علم يتنافسان 0
مثال الإضافة المعنوية: كل يموت ( أي كل واحد يموت ) 0
4-أن تكون النكرة موصوفة وصفا لفظيا أو تقديريا:
مثال الوصف اللفظي: رجل كريم في البيت 0