? مَن ذا نجح: كسابقتها 0
ذو ( لغة طيء ) :
المشهور في استعمالها أنها من الأسماء الستة ، وقد تكون اسما موصولا مشتركا 0 أل:
المشهور أنها حرف تعريف ، وقد تأتي اسما موصولا مشتركا مع اسم الفاعل
والمفعول والصفة المشبهة ، كقولك: أحترم الإنسان الصادق في حديثه الحازم
إرادته النافذ إلى غايته ، وأحتقر الإنسان الكاذب في قوله المتردد في رأيه المتخاذل
في عمله 0
إذ يرى بعض النحاة أنها اسم موصول في الكلمات ( الصادق - الحازم - النافذ - الكاذب المتردد - المتخاذل ) وصلتها الوصف بعدها 0
المضاف إلى المعرفة معرفة
المبتدأ والخبر
المبتدأ الذي له مرفوع يغني عن الخبر:
يشترط لذلك:
1 -أن يكون المبتدأ وصفا ، ويقصد بالوصف ما دلّ على معنى وصاحبه وهو
من الأسماء المشتقة: اسم الفاعل - اسم المفعول - - أمثلة المبالغة -
الصفة المشبهة - ... اسم التفضيل ، مثل: ناقد - مشهور - ذوّاق - أديب -
نبيه - أسمى - أجمل
... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... 2- أن يتقدم على الوصف نفي أو استفهام 0
3-أن يكون الاسم المرفوع بالوصف ظاهرا أو ضميرا منفصلا 0
-أ راغب أنت على آلهتي يا ابراهيم 0
-خليلي ما وافٍ بعهدي أنتما 0000000
-أ قاطن قوم سلمى أم نووا ظعنا 000000
هذا هو الأصل ، لكن الكوفيين خالفوا في الشرط الثاني فأجازوا
ذلك دون أن يتقدم على الوصف نفي أو استفهام ومن ذلك:
-فخير نحن عند الناس منكم 0000
-خبيرٌ بنو لهب فلا تك ملغيا00000
-كان زيد قائما: جملة اسمية لأن الفعل ناقص ولا يدل على حدث 0
-كتابا قرأت: ليست جملة اسمية بالرغم من أنها تبدأ بالاسم 0
-ما ناجح المهمل: المهمل فاعل سدد الخبر ، أو مبتدأ مؤخر ، أما في قولك:
ما ناجحان المهملان ، وما ناجحون المهملون ، فيتعين إعراب المهملان والمهملون مبتدأ
مؤخر ، والذي أوجب ذلك هو تطابق الوصف مع مرفوعه تثنية وجمعا ، وعلى ذلك