7-بمعنى القتل والهلاك: ومنه قوله تعالي: [إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا] [النساء:101] أي يقتلهم
8-الصد عن الصراط المستقيم: ومنه قوله تعالي: [وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ] [الإسراء:73] ، ومنه قوله تعالي: [وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ] [المائدة:49]
9-بمعنى الحيرة والضلالة: ومنه قوله تعالي: [وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ] [المائدة: 41]
10-وبمعنى العذر والعلة: ومنه قوله تعالي: [ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ] [الأنعام: 23] أي: عذرهم.
11-وبمعنى الجنون والغفلة: ومنه قوله تعالي: [فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ * بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ] [القلم: 5-6] أي: الجنون (1) .
12-الفتنة بمعنى العبرة: ومنه قوله تعالي: [رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ] [يونس:85] وقوله تعالي: [رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا] [الممتحنة: 5]
13-بمعنى العقوبة: ومنه قوله تعالي: [فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ] [النور: 63]
14-بمعنى المرض: ومنه قوله تعالي: [أَوَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ] [التوبة:126] .
15-بمعنى القضاء: ومنه قوله تعالي: [إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ] [الأعراف: 155] (2) .
وهناك وجوه ومعان أخر تجدها متناثرة في كتب التفسير.
الفصل الثاني
الناس والفتن
استقبال الناس للفتنة.
(1) هذه الوجوه المتقدمة ذكرها ابن الجوزي في كتابه: «نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر» (2/85، 86) والفيروزابادي في «بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز» (4/167، 168) .
(2) انظر نزهة الأعين والنواظر- لابن الجوزي (2/86-87) . .