-عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: « لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان وتكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة» (1) .
فتنة اقتتال المسلمين مع الروم
-قال - صلى الله عليه وسلم -: « ستصالحون الروم صُلحًا آمنًا، فتغزون أنتم وهم عدوًا من ورائكم، فتْنصرون وتغنمون وتسلمون، ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرجٍ ذي تلول (2) ، فيرجع رجلٌ من أهل النصرانية الصليب فيقول: «غلب الصليب، فيغضب رجلٌ من المسلمين فيدقه فعند ذلك تغدر الروم وتجتمع الملحمة» (3) .
الفصل الرابع
واجب المسلم عند الفتن
(طريق النجاة)
الاعتصام بالكتاب والسنة.
التمسك بالتوحيد والعقيدة الصحيحة
التقوى وملازمة العبادة.
الدعاء.
التوبة والاستغفار.
ذكر الله كثيرًا.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
التعوذ بالله مما ظهر منها وما بطن.
التوكل على الله.
الاستعانة بالصبر والصلاة.
الصبر على الفتن.
حفظ اللسان.
التثبت في نقل الأخبار.
لزوم جماعة المسلمين.
العزلة وترك القتال في الفتنة.
توضيح الدين.
اللجوء إلى الله.
الحرص على زيادة الإيمان.
واجب المسلم عند الفتن
(طريق النجاة)
الاعتصام بالكتاب والسنة
(1) أخرجه البخاري (7121) كتاب الفتن، ومسلم كتاب الفتن وأشراط الساعة.
(2) المرَج- بفتح الميم وسكون الراء المهملة: الارض الواسعة ذات نبات كثيرن تمرج وترعى الدواب فيه. النهاية في غريب الحديث (4/315) .
والتلول - بضم التاء واللام - جمع تل، وهو كل ما اجتمع المرتفع ( عون المعبود) : (11/399) .
(3) أخرجه أبوداود (4292) كتاب الملاحم باب ما يذكر الروم (4/481) . وابن ماجه في الفتن (4089) كتاب الفتن . باب الملاحم. وحسن إسناده البوصيري في الزوائد.