فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 57

ومما ورد من الأحاديث في بيان شدة الفتن وعظمها:

-حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل» . (1) .

-وعن كُرْز الخزاعي - رضي الله عنه - قال قال رجلٌ يا رسول الله هل للإسلام من منتهي؛ قال: نعم: أيما أهل بيت، من العرب أو العجم، أراد الله بهم خيرًا، أدخل عليهم الإسلام، قال: ثم مه؟ قال: «ثم تقع الفتن كأنها الظلل» ، قال: كلا، والله إن شاء الله، قال: بلي والذي نفسي بيده، ثم تعودون فيها أسَاود صُبا (2) . يضرب بعضكم رقاب بعض، فخير الناس يومئذ: مؤمن معتزل في شعب من الشعاب، يتقي الله، ويذر الناس من شره» (3) .

(1) أخرجه مسلم (118) كتاب الإيمان - باب الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن.

(2) قال أبو الخطاب بن دحية: «الأساود نوعٌ من الحيات عظام فيها سوداء، وهو أخبثها، والصُّب منها التي تنهش ثم ترتفع ثم تنصب، شبههم فيما يتولونه من الفتن والقتل والأذي بالصب من الحيات» التذكرة (2/204) .

(3) أخرجه أحمد (3/477) وصححه ابن حبان والحاكم (4/455) ، وقال الذهبي صحيح ، وصححه الألباني في الصحيحة رقم (51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت