عشت أيامي في ظل تعاليم الشيطان، وتركت تعاليم الإسلام، وانغمست في الحياة وزخارفها، فنسيت بلادي السعودية وتعاليمها الدينية، التي علمتني منذ الصغر حب الدين والالتزام بالحجاب وأوامر الله.
بلادي السعودية التي حصنتني من الذئاب البشرية وجعلت لي كيانا كإمرأة لها احترامها وتقديرها لدى المسؤولين، فانغمست في بلاد الغرب والحياة الصاخبة، ورأيت الرذيلة في شوارعها متمثلة في:
· ممثلة.
· ملكة جمال.
· ملكة الإغراء.
تستخدم كل مفاتن جمالها لترويج البضائع التجارية، وبيع اللحم الرخيص.
اللقاء العجيب بيني وبين الإنجليزية
وفي يوم من الأيام كنت أنا وزوجي وأولادي نتجول في المحلات الكبرى، في بريطانيا، خاصة محلات هارديز، وأنا مندمجة في الشراء، من ملابس وحلي وهدايا لأهلنا وأصحابنا في الرياض، وكانت عيوني تطير هنا وهناك على الملابس والإكسسوارات وغيرها، وأنا منغمسة في ملذات الحياة رأيت إمرأة تتسوق ولكنها امرأة تختلف عن النساء الأوروبيات، امرأة متحجبة من رأسها إلى أخمص قدميها، فلا يرى منها إلا عيونها"برقع"، فيدها متحجبة بالقفازات ورجلها متحجبة بالجوارب.
· امرأة يسطع الإيمان في زيها.
· امرأة تسير في هدى وطمأنينة.
· امرأة لا تسمع صوتها.
· امرأة غربية في المجتمع الغربي.
فوقعت كالمجنونة وسقطت الهدايا من يدي، وبدأت يدي ترجف ونفسي تسأل من هذه المرأة:
· أهي عربية مسلمة؟
· أهي أجنبية مسلمة؟!!
· ماذا يا ترى؟!! من هذه يا ترى؟!!
فأسرعت كالعاصفة، وقلبي تزداد خفقات ضرباته، بين الخوف والفرج والتعجب؟!!، وحين قربت إليها، وقفت أنظر إليها نظرت إيمانية
وهي تنظر إلي!!
وأخذت أنظر إليها وهي تنظر إلي وكأن بيننا شيئا مشتركا لا أعرفه؟
فقلت لها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فردت التحية بأحسن منها..
قلت لها: أنت عربية؟
قالت: لا..
قلت لها: أنت مسلمة بريطانية..