فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 12

واستسلمت على نزع الحجاب وغضبت ربي وأرضيت زوجي، فتناسيت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"، ووصلت إلى فرنسا، وأنا أرتجف من الحياء، والخوف، ونزلت من الطائرة ولكني وضعت في داخلها أعز شيء هو حجابي"الغطاء والعباءة"وسمعت داخل مطار"باريس"عبر الميكرفون أن هذه الطائرة سوف ترجع إلى الرياض، فرجع حجابي إلى السعودية كما بدأ.

· رجع إلى موطنه الأصلي الأصيل.

· رجع إلى موطن الإيمان.

· رجع إلى الموطن الذي عاهد الله على المحافظة على المرأة.

· رجع إلى موطن التوحيد.

رجعت الطائرة وهي تحمل حجابي وقلبي، ومرت الأيام والأسابيع، وأنا وزوجي وأطفالي نتنقل إلى بلدان أوروبا الغربية تارة فرنسا، وإيطاليا وتارة هولندا، وتارة بلجيكا، وتارة ألمانيا، وتارة أسبانيا، ونشاهد معالمهم ومتاحفهم، وحدائقهم، ومسارحهم ، ومطاعمهم، وأسوا قهم.

ونسيت حجابي وبدأت أرتدي من الملابس الفاخرة

وأضع على وجهي المكياج الفاخر وألبس الحذاء الذي يمشي على وحدة ونص، ويوم بعد يوم أذهب إلى الكوافيرة لتسريح شعري وزوجي يغدق علي من المال الوفير، وهو في أشد فرحه،وأخذ أأخر الصلاة، أو بالأصح أجمع الصلوات الخمس، خاصة صلاة الفجر فلا أصليها إلا في الضحى، بل وصل بي الأمر أن تجرأت ولبست القميص الحرير والجينز.

وبهذا الأمر عرفت أوروبا على حقيقتها المزيفة، وعرفت المرأة ا لأوروبية التي لا تفرق بين زوجها وعشيقها. عرفت العائلة الأوروبية التي يختلط معها عشيق بناتها في مائدة واحدة.

عرفت أوروبا ا لاستعمارية العدوة للعرب والإسلام، عرفت أوروبا التي تعتبر العري والخلاعة هو"تحرير للمرأة"، وأن المرأة المتحررة ينبغي أن تكون:

· راقصة في الملاهي.

· عارضة أزياء.

· فتيات الضيافة (فتيات البغاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت