11.من اتهم بالكذب، ويقال فيه: متهم، ومتهم بالكذب أي متهم بتعمد الكذب بأن يكذب في الحديث،لا على وجه التعمد والتقصد، ولكن يكثر منه حتى يتهم بتعمده.
12.من أطلق عليه اسم الكذب أو الوضع، كقولهم: كذاب، أو وضاع، أو ما أكذبَه فمن كان من المرتبة الثانية والثالثة: فحديثه مقبول وغالبه في الصحيحين، ومن كان من الدرجة الرابعة: فهو مقبول أيضًا، وقبوله في المرتبة الثانية، وهو ما يحسِّنه الترمذي ويسكت عليه أبو داود، ومن كان من الخامسة والسادسة: فان تعددت طرقه وتقوّى بمتابع أو شاهد فحسن لغيره، وإلا فمردود، وما كان من السابعة إلى آخر المراتب: فضعيف على اختلاف درجات الضعف.
عبارات خاصة لبعض المحدثين:
1-قد يطلق البخاري كلمات ويريد بها معنى خاصًا، كقوله في الرجل:"سكتوا عنه"
أو"فيه نظر"يعني أنه متروك الحديث، وأنه في أدنى المنازل، ولكن البخاري لطيف العبارة في التجريح.وكذلك قوله البخاري:"منكر الحديث"فانه يريد به الكذابين، كما نقله عنه ابن القطان حيث قال: قال البخاري: كل من قلت عنه"منكر الحديث"فلا نحل الرواية عنه.
2-قال يحيى بن معين: إذا قلتُ: ليس به بأس فهو ثقة.
3-قول الشافعي: أخبرني من لا أتهم فهو كقوله: أخبرني الثقة، خلافًا للذهبي حيث
يقول: إنه نفي للتهمة فقط، وليس فيه تعرض لإتقانه، ولا لأنه حجة.
4-قول المحدث: أخبرني الثقة ونحو ذلك من غير أن يسميه لا يكفيه في التعديل، لأنه ربما كان عنده ثقة ولكن لو سماه لجرحه غيره، وقيل: يكتفي بذلك كما لو سماه، فان كان القائل مجتهدًا كأحد الأئمة مثلًا كفى في حق موافقيه من أهل المذهب عند بعض المحققين.
متى يقبل الجرح والتعديل:
اختلف العلماء في الجرح والتعديل هل يقبلان مبهَمَيْن- أي من غير ذكر أسبابهما-
أو لا؟
1-فذهب بعضهم إلى عدم قبول ذلك بدون بيان السبب في كل منهما.
2-وشرط بعضهم ذكر السبب في التعديل دون الجرح.