يُفِيضُونَ حتى تَطْلُعُ الشمسُ، ويقولونَ: أَشْرَقَ ثَبِيرُ [1] ، وأنَّ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خالفهم، ثم أفاضَ قبلَ أَنْ تطلعَ الشمسُ [2] .
وبعد الذهاب من مزدلفة إلى منىً تبدأ أعمال الحج في يوم العيد، وأول هذه الأعمال رمي جمرة العقبة، ثم الذبح، ثم الحلق، ثم طواف الزيارة (الإفاضة) ، كل هذه الأعمال في هذا اليوم المبارك، وفي المبحث الآتي بيان مواقيت تلك الأعمال.
المبحث الرابع
مواقيت أعمال الحج في يوم العيد
(اليوم العاشر من ذي الحجة)
(1) ثَبِيرُ: جبل معروف عند مكة. انظر النهاية 1/ 207.
(2) صحيح البخاري، الحج، باب متى يدفع من جمعٍ، ص323، رقم (1684) .