الصفحة 13 من 148

وقبيل طلوع الشمس في يوم عيد الأضحى يبدأ بالسير من مزدلفة إلى منىً، فإذا ما وصل إلى منىً كانت هناك عدة وظائف يجب القيام بها، وهي:

الأولى: رمي جمرة العَقَبَة: فيستحب للحاج أن يُعَجِّل بالرمي فور وصوله إلى منى.

الوظيفة الثانية: النَّحر: ثم يذهب إلى المنحر لنحر الهَدْي، فإنه واجب على المتمتع وعلى القارن، أما المفرد فلا يجب عليه ذبح الهدي، بل يُستحب له أن يهدي.

الوظيفة الثالثة: الحلق أو التقصير: ثم على الحاج أن يحلق شعر رأسه أو يقصره، ويحصل بالحلق التحلل الأول، فيحل للحاج به جميع محظورات الإحرام إلا النساء.

الوظيفة الرابعة: طواف الزيارة (الإفاضة) : فإذا فرغ الحاج من الحلق أفاض (رحل) إلى مكة ليطوف طواف الزيارة سبعة أشواط، وهو ركن للحج بإجماع المسلمين، ثم يسعى بين الصفا والمروة سعيَ الحج، إن لم يكن قد قَدَّمه.

ويحصل بطواف الزيارة التحليل الثاني، إذا سبقه حلق، ويحِلُّ بعده للحاج النكاح.

رابعًا وخامسًا: اليوم الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة: وهذان اليومان هما أول وثاني أيام التشريق، وهما أيضًا ثاني وثالث أيام العيد:

فعقب طواف الزيارة يوم العيد يبادر بالرجوع إلى منى، ليدرك بها الظهر إن تيسر له، وعلى الحاج أن يقوم بوظائف أربع:

الأولى: المبيت بمنى ليلتي هذين اليومين: وهو سنة عند الحنفية، وواجب عند غيرهم.

الوظيفة الثانية: رمي الجمار الثلاث:

يجب على الحاج رمي الجمار الثلاث كلها في هذين اليومين، ويبدأ وقت الرمي إذا زالتِ الشمس في اليوم الأول من أيام التشريق، فيبدأُ بالجمرةِ الصغرى (الأولى) فيرميها بسبع حصيات، ثم يرمي الجمرة الوسطى (الثانية) بسبع حُصَيَّات، ثم يرمي جمرة العقبة (الجمرة الكبرى - أو الثالثة) بسبع حصيات أيضا.

وإذا زالتِ الشمس من ثاني أيام التشريق (ثالث أيام العيد) يرمي الحاج الجمار الثلاث كما فعل بالأمس.

الوظيفة الثالثة: النَّفْرُ الأول:

إذا رمى الحاج الجمار ثاني أيام التشريق (ثالث أيام العيد) جاز له أن يرحل إلى مكة المكرمة، ويسقط عنه بذلك رمي اليوم الثالث، إذا جاوز حدود منى قبل غروب الشمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت