وقاتلوا مع رسول الله في غزوة حنين، وعددهم ألف فارس.
ولقبيلة مزينة مكانة كبيرة في المجتمع الجاهلي، ومكانة كبيرة في صدر الإسلام
جاء في الحديث: مزينةُ وأسلمُ وجهينة وغِفار خيرٌ من بني تميم وأسدٍ وغطفان ومن بني عامر بن صعصعة.
ومنهم بنو مقرن من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويروى أنهم سبعة أخوة لهم فضل ومكانة رضي الله عنهم أجمعين.
ومن مزينة بلال بن الحرث بن عُصْم بن سعيد بن مرة: وهو الذي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم معادن القبلة. أسلم سنة خمس من الهجرة مع وفد مزينة الوافدين على النبي صلى الله عليه وسلم، وسكن موضعا يعرف بالأشعر وراء المدينة، ويكنى أبا عبد الرحمن. وكان أحد من يحمل ألوية مُزينة يوم الفتح. توفي سنة ستين في آخر خلافة معاوية وهو ابن ثمانين سنة.
وشاعرنا أوس بن معن المزني ينتسب لهذه القبيلة العربية التي شرفها الله وأعزها بنصرة دينه ونبيه منذ فجر الإسلام.