على أن قبيلة مزينة اتجهت شرقا في سنوات متأخرة إلي نجد وكونت لها وجود
هناك وتخلت عن بعض مناطقها وديارها القديمة جنوب وغرب المدينة.
ودخلت مزينة ضمن قبيلة حرب وكونت معها حلفا في فترات زمنية غيرمحددة
وصارت قبيلة مزينة ضمن قبائل حرب وشكل حلفها مع قبيلة حرب قوة إضافية لقوة حرب والتي سيطرت على مناطق الحجاز في ذلك الوقت.
وتعد قبيلة مزينة في عصرنا الحالي أحد رموز قبيلة حرب من خلال مواقفها
ومفاخرها التي سجلتها من خلال مشائخها وزعمائها وفرسانها الذين هم اليوم
من أكابر مشايخ وأمراء حرب.
وهناك أثار ومواضع لقبائل أخرى غير مزينة مثل قبيلة تميم وبني سليم وقريش
تطرق الشاعر لذكرها في قصائده وهي قبائل عدنانية متجاورة
في المدينة والحجاز ومن تلك المواضع برام وبيضان لبني سليم وسواج جبل لبني سليم أيضا وبطاح مكة لقريش وغيرها.
وبعض المواضع ذكرها متفرقة لجهينة وتميم وغيرها من القبائل العربية تطرقنا إليها
في مواضعها من الكتاب ومعها بعض الأماكن من العراق لأن معن بن أوس
تنقل مابين الحجاز والبصرة والعراق والشام وعاش فترة بالعراق وتزوج بها.
ونسوق إليك أخي الكريم ما استطعت جمعه من هذه المواضع والمسالك
مقرونة مع الأبيات التي وردت فيها وعقبتها بكلام أصحاب المعاجم