الصفحة 23 من 73

ومن ديار مزينة ومساكنها فيف وفيحة وأكاحل وأيد وثور وهي مواضع ذكرها الشاعر

وتغنى بها في شعره وتفاخر بها وتلك المواضع في زمن الشاعر تحت سيطرة

قبيلته بحسب المعنى الذي أورده الشاعر في أبياته.

ولم يستوعب الشاعر جميع ديار مزينة القديمة، حيث كانت قبيلة مزينة تتمركز في

في المدينة المنورة وبالأخص مناطق غرب المدينة وشمالها وجنوبها حيث كانت

تعيش مزينة داخل المدينة المنورة، والبعض منها يسكن شمال غرب المدينة مابين جبلي الأشعر والاجرد وكانت على مقربة من قبائل غفار وبني ضمرة

وجهينة والأوس والخزرج وبني سليم.

وتمتد مساكن قبيلة مزينة القديمة إلي جنوب المدينة حيث وادي ملل والقاحة وريم وجبل ورقان وقدس الأبيض وقدس الأسود وغيرها من المواضع القبلية للمدينة المنورة وضفاف وادي العقيق.

وكانت تجاور قبيلة بني سليم من جنوب المدينة حيث كان النقيع مشتركا مابين

مزينة وبني سليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت