الصفحة 17 من 73

أخو ثقةٍ جلدُ القوى ذو مخارجٍ ... ... مخالط حزمٍ حينَ يلتمسُ الحزمُ

يكونُ لهُ عندَ النوائبِ جنةً ... ... ومعقلَ عزَّ حيثُ تمتنعُ العصمُ

فما زلتُ في ليني لهُ وتعطفي ... ... عليهِ كما تحنو على الولدِ الأمُ

وقولي إذا أخشى عليهِ مصيبةً ... ألا اسلم فذاكَ الخالُ ذو العقدِ والعمُ

وصبري على أشياءَ منهُ تريبني ... وكظمي على غيظي وقد ينفعُ الكظمُ

لأستلَّ منهُ الضغنَ حتى سللته ... ... وقد كانَ ذا حقدٍ يضيقُ بهِ الجرمُ

دفنتُ انثلامًا بيننا فرقعتهُ ... ... برفقي وتأليفي وقد يرقعُ الثلمُ

وأبرأتُ غلَّ الصدرِ منهُ توسعًا ... ... بحلمي كما يشفى بالآدويةِ الكلمُ

وأطفأتُ نارَ الحربِ بيني وبينهُ ... ... فأصبحَ بعدَ الحرب وهو لنا سلمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت