الخميني يكفر بالقرآن والسنة والإجماع
إذا اعتقد الخميني أو غيره من حكام إيران وغيرهم من فرق الشيعة الاعتقادات الباطلة السابق ذكرها فلا شك في كفرهم، وأخيرا إلى أولئك المغرورين بدجل وافتراء الخميني نقول لهم قد يكون معكم بعض العذر لأن علماء المسلمين قصروا في دراسة نفسية الخميني وأتباعه فلم يتعبوا أنفسهم بكشف أسراره وحياته ومنشأه إذ أنه من أصل هندي حاقد على العرب والمسلمين مدفوع من قبل الصهيونية العالمية باسم الإسلام ينادي ولمبادئه يدعو وقد خفي أمره حتى على العامة من أبناء إيران منهم بعض الشيعة والسنة على السواء.
فها هنا بكتاباته ينكر خلافة الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ويقول إنهم ليسوا خلفاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأنهم أحلوا الحرام وحرموا الحلال. سبحانك هذا بهتان عظيم.
إذا لم يعرف الحلال والحرام هؤلاء الذين هم أفضل أمة محمد بعد نبيها صلى الله عليه وسلم ومعهم علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم إذا لم يعرف هؤلاء فهل يعرفه الخميني الذي يحل القتل وهتك الأعراض. كما ذكر ذلك عنه.
إذ أصدر فتواه لحرسه الثوري بالاعتداء على بنات معارضيه وهتك أعراضهن ليؤهلن بزعمه إلى النار. حيث قال: (إن الأبكار لا تدخلن النار) فهو يريد إزالة بكارتهن ليستحققن بزعمه النار. ذكر ذلك في كتاب الثورة اليائسة.
نداء إلى علماء الإسلام