ما موقف الخميني ثائر إيران مما ذكر؟
لا يخفى على من يتتبع تصريحات وكتابات الخميني الذي هو من أصل هندي ابتليت به إيران. فالمذكور مؤمن بكل ما في كتب الشيعة ويحاول تطبيقه على من قهرهم بحكمة الظالم إذ جاء قوله في كتاب (ولاية فقيه در خصوص حكومت إسلامي) ص58:
أن من ضروريات مذهبنا أنه لا ينال أحد المقامات المعنوية الروحية للأئمة حتى ملك مقرب ولا نبي مرسل. كما روي عندنا بأن الأئمة كانوا أنوارًا تحت ظل العرش قبل تكوين هذا العالم. وأنهم قالوا أن لنا مع الله أحوالًا لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل وهذه المعتقدات من الأسس والأصول التي قام عليها مذهبنا.
أما موقف الخميني من أفضل الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم فموقف خبيث مخرج من ملة الإسلام حيث قال في كتابه كشف الأسرار ص110 وما بعدها عن أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم:
"إن أبابكر وعمر وعثمان لم يكونوا خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بل وأكثر من ذلك أنهم غيروا أحكام الله وحللوا حرام الله وظلموا أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم وجهلوا قوانين الرب وأحكام الدين".
فمن يعتقد هذه الاعتقادات ويكذب القرآن والسنة فلا شك في كفره وإن ثار باسم الإسلام وادعى أنه مصلح وحاكم إسلامي يدعو إليه.