الله غفر له،وإن شاء عذبه بقدر معصيته ثم يخرجه من النار ويدخله الجنة،بعد التطهير من إثم المعصية .
2 -ظلم العبد لغيره من الخلق وهذا لا يترك الله منه شيئا بل يعطي المظلوم حقه من الظالم ما لم يستحله في الدنيا . [1]
والله - عز وجل - إذا عاقب الظالمين على ظلمهم لم يظلمهم؛ولهذا قال - عز وجل: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} (44) سورة يونس،وقال - عز وجل: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} (40) سورة النساء،وقال سبحانه وتعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} (46) سورة فصلت
وقال سبحانه: {وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا} (112) سورة طه
فينبغي للمسلم أن يُحذِّر الناس من الظلم وعواقبه في الدنيا والآخرة . [2]
من مضار (الظلم) [3]
(1) يجلب غضب الرّبّ وسخطه ويتسلّط على الظّالم بشتّى أنواع العذاب.
(2) قبول دعاء المظلوم فيه.
(3) يخرّب الدّيار وبسببه تنهار الدّول.
(4) تحاشي الخلق عن الظّالم وبعدهم منه لخوفهم من بطشه.
(5) معصيته متعدّية للغير.
(6) دليل على ظلمة القلب وقسوته.
(7) عدم الأخذ على يد الظّالم يفسد الأمّة.
(8) يجلب كره الرّسول - صلى الله عليه وسلم - .
(1) - انظر: المرجع السابق ، 2 / 36 .
(2) - انظر فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري - (3 / 202)
(3) - نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - (10 / 4926)