فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 340

( قعص ) القَعْصُ والقَعَصُ القَتْل المُعَجَّل والقَعْصُ المَوْت الوَحِيّ يقال مات فلان قَعْصًا إِذا أَصابته ضَرْبَةٌ أَو رَمْيَةٌ فمات مكانَه والإِقْعاصُ أَن تضربَ الشيء أَو ترْميَه فيموت مكانَه وضرَبَه فأَقْعَصَه أَي قتَله مكانه وفي الحديث مَنْ خَرَجَ مجاهِدًا في سبيل اللّه فقُتل قَعْصًا فقد استوجب المَآبَ قال الأَزهري عَنى بذلك قوله عز وجل وإِن له عندنا لَزُلْفَى وحُسْنَ مآب فاختصر الكلام وقال ابن الأَثير أَرادَ بوُجُوب المآب حُسْنَ المَرْجع بعد الموت يقال قَعَصْته وأَقْعَصْته إِذا قَتَلْتَه قَتْلًا سريعًا أَبو عبيد القَعْصُ أَن يُضْرَب الرجلُ بالسلاح أَو بغيره فيموتَ مكانَه قبل أَن يَرِيمَه ومنه حديث الزبير كان يَقعَصُ الخيل بالرُّمْح قَعْصًا يوم الجمَل قال ومنه حديث ابن سبرين أَقْعَصَ ابْنا عَفْراءَ أَبا جهل وقد أَقْعَصَه الضاربُ إِقْعاصًا وكذلك الصيد وأَقْعَصَ الرجلَ أَجْهَزَ عليه والاسم منها القِعْصة عن ابن الأَعرابي وأَنشد لابن زُنَيم هذا ابنُ فاطِمةَ الذي أَفْناكُمُ ذَبْحًا ومِيتَةَ قِعْصَةٍ لم تُذْبَح وأَقْعَصَه بالرُّمْح وقَعَصَه طعَنَه طَعْنًا وَحِيًّا وقيل حَفَزَه وشاة قَعُوصٌ تضرِب حالِبَها وتمنع الدِّرّةَ قال قَعُوصُ شَوِيٍّ دَرُّها غيرُ مُنْزَلِ وما كانت قَعُوصًا ولقد قَعِصَتْ وقُعِصَتْ قَعْصًا والقُعَاصُ داءٌ يأْخذ في الصَّدْر كأَنه يَكْسِر العُنُق والقُعَاصُ داءٌ يأْخذ الدوابّ فيَسِيل من أُنوفِها شيءٌ وقد قُعِصَت والقُعَاصُ داء يأْخذ الغنم لا يُلْبِثُها أَن تموتَ وفي الحديث في أَشراط الساعة ومُوتانٌ يكون في الناس كقُعَاصِِ الغَنَمِ وقد قُعِصَت فهي مَقْعُوصَةٌ قال ومنه أُخِذَ الإِقعاصُ في الصيد فيرمى فيه فيموت مكانه [1] .

وقوله:"حربها": قال ابن الأثير:" (الحرب) ؛ بالتحريك: نهب مال الإنسان وتركه لا شيء له".. وقال الخطابي:" (الحرب) : ذهاب المال والأهل،يقال: حرب الرجل فهو حريب: إذا سلب أهله وماله. و (البند) : العلم الكبير،فارسي معرب،قاله الجوهري وغيره من أهل اللغة،وجمعه بنود". قال ابن منظور:"و (البند) : كل علم من الأعلام،وفي المحكم من أعلام الروم يكون للقائد تحت كل علم عشرة آلاف رجل أو أقل أو أكثر" [2] .

لسان العرب - (7 / 78)

(2) - لسان العرب - (3 / 94) و (3 / 97)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت