1 -فعند النطق بالألف ينفتح الفم ويتصعّد الصوت نحو الغار، ويكون اللسان أسفل الفم بمقدمته ومؤخرته، أي في وضع الرّاحة. ولا بدّ من فتح الفم فتحا مستقيمًا، مالم تكن الألف ممالةً إمالةً كبرى أو مقللةً
2 -وعند النطق بالواو تقترب مقدّمة اللسان من الأسنان السفلية، وترتفع مؤخرته وترجع إلى الوراء، ولكنها لا تلامس الحنك اللحمي، وتبقى فرجة صغيرة لخروج الهواء، كما يبقى الصوت متصلا لعدم وجود أيّ اعتراض يقطعه، ويكون معترضًا (متوسطًا) . ولا بدّ من ضم الشفتين عند النطق بالواو.
3 -عند النطق بالياء تكون مقدمة اللسان (رأس اللسان) عند الأسنان السفلى، ويعلو اللسان في منطقة الوسط، ولا يوجد أي اعتراض لهواء النفس يقطع الصوت. وعند النطق بالياء يكون الصوت منخفضًا لانخفاض الحنك السفلي.
ويلاحظ أنّ الاختلاف في وضع اللسان في الحروف الثلاثة يكون كالتالي:
-ترتفع مؤخرة اللسان عند النطق بالواو.
-يرتفع وسط اللسان عند النطق بالياء.
-لا يرتفع أي جزء من اللسان عند النطق بالألف.
مخرج الحركات:
تخرج الحركات من نفس مخرج حروف المد واللين أي من الجوف لأنها متولّدة منها، فالفتحة من الألف، والضَّمَّة من الواو، والكسرة من الياء. يقول الطّيبي في"منظومة المفيد في التجويد":
إذِ الحروفُ إنْ تَكُنْ محرّكهْ ... يَشْرَكُها مخرجُ أَصْلِ الحركهْ
أي مخرجُ الواوِ ومخرجُ الألِفْ والياءُ في مخرجها الذي عُرِفْ
الأخطاء في نطق حروف المد: